اطل عليكم اليوم بإعجاز قرآني يكتسح كل ما جاء قبله من الإعجازات ، فقد إكتشف محمد سمير عطا ( ولا أعلم كيف اكتشف ذلك لأن سيرته الذاتية لاتوضح درجته العلمية ) أن الأهرام بناها قوم عاد العمالقة و هي مازالت موجودة إلى الآن لأن الله أحب أن يتركها لكم يا ملاحدة يا زنادقة يا كفرة لكي تتعظوا .... هذه بعض الإقتباسات من بحثه لأنه أكبر من أن أضعه هنا ، و أترك لكم التعليق :
"ومن خلال بحث عميق ومنصف ومحايد، يتضح هنا أن الأهرام والمعابد المصرية هي أبنية قوم عاد الحقيقية، وكذلك التماثيل العملاقة المسلات والأساطين"
" أما قوم عاد فكانوا عمالقة يصل طول الواحد منهم إلى 15 مترا كما ورد بالعديد من الروايات الإسلامية، وبتناسب القوى مع الحجم كان ذلك الحجر المعجز بالنسبة لنا مجرد طوبة بالنسبة لهم"
"نجد أمامنا نوعان من الفن المعماري مختلفين كل الاختلاف، أبنية حجرية عملاقة مذهلة بكل المقاييس، وأبنية حقيرة وصغيرة ووضيعة للغاية مبنية بالطوب اللبن، وكل يشير إلى عصر مختلف، فالأبنية الحجرية العملاقة إنما هي م
باني قوم عاد التي ورثها من بعدهم الفراعنة، والأبنية الطينية هي مباني الفراعنة"
"
أن كلمة إرم التى وردت فى القرآن الكريم واختلف العلماء فى تفسيرها هي
هي كلمة هِرم بكسر الهاء والتى تعني فى اللغة العربية الشئ كبير الحجم، وأيضا تطلق لكبير العمر، وهي هي كلمة هَرم بفتح الهاء بعد تسهيلها فى اللغة العربية المصرية العامية"
" ث- ادعاءهم الألوهية يوضح كذبهم في كل شئ.
ج- عدم ورود ذكر لرسل الله يوسف وموسى يوضح مدى عدم الأمانة في تدوين النقوش"

"أكثر من 45 عالم إسلامي ما بين صحابي ومؤرخ أعلنوا أن بناة الأهرام هم قوم عاد، بدءاً من قتادة وانتهاء بالمقريزي، واستدلوا تاريخيا على ذلك حيث أن شداد أولاد عاد هم من نسل قفطايم بن مصرايم مؤسسي مصر من أبناء سام بن نوح"
"يوجد أماكن عدة بها مقابر ومدافن ومخازن لجثث قوم عاد العملاقة مخفاة ومخبأة تحت حراسات مشددة للغاية، حيث ظهور إحداها كفيل بظهور الحق، وفضح زيف الصهيونية، وكشف عملاءهم بالداخل، وصدق القرآن وإمامته للتوراة والإنجيل، ورفع عمر مصر إلى 70.000 عام، وخطأ التلمود، ووو، ومن تلك الأماكن:
1-قبر النبي هود خلف قبر أم كلثوم بالسيدة زينب بالقاهرة
2-قبر أحد الشهداء طوله 12 متر مازال بلحمه ودمه ومكفن كفنا إسلاميا في جبانة الشيخ حسن أبو قرن بقرية بني حميل بمركز البلينا في محافظة سوهاج، وقد ردموا عليه بالأسمنت حتى لا يعثر عليه أحد
3-في عام 1986 فقد تم اكتشاف حفرية عظم لرجل طوله 14 مترا بجوار القمر الصناعي بمنطقة المعادي..عندما انتشر النبأ بقوة تم بناء متحف العظام الفرعونية فوق ذلك المكان.....اسم المعادي مشتق من لفظ " عاد " على مر العصور، ثم تطور في عهد الفراعنة إلى " عادي "، وفي عصرنا أصبح " المعادي "
5- وفي مكان سري ببني حسن توجد المخازن الكبرى والتي يتم تفتيت وسحق وطحن العظام الهيكلية العملاقة لقوم عاد، وهكذا أدواتهم وأجهزتهم العملاقة كل ذلك حتى لا يعلم الناس يأصل وجود قوم عاد بمصر وأنهم حقيقة كما أقرها القرآن وليسوا أسطورة كما يتهكم اليهود على القرآن ""اكتشفنا أن كل الحياة في الماضي كانت عملاقة، من ديناصورات وماموث وأشجار ... وهكذا الإنسان ذاته كان عملاقا، فالإنسان في الماضي كان عملاقا كما أشارت جميع الروايات الإسلامية بناءً على أحاديث سيدنا محمد"
"وقصة الفراعنة الحقيقية أنه جاء كاهن اسمه مينا زعموا أنه موحد القطرين ( شمال وجنوب مصر ) كان يعمل في الأساس تـُربي قتل الملك أثناء دفن ابنته في مقبرتها واستولى على الحكم، وتلقب بلقب فرعون، واستمر يحكم هو ونسله من الفراعنة شعب مصر القبطي 3000 سنة بالحديد والنار""والحقيقة هي أن أبا الهول بناه شداد أولاد عاد رمزا لقوتهم حيث التصميم رأس إنسان وجسد أسد { وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً } فصلت : 15، ثم دفنته الرياح العاتية التي أودت بحضارة قوم عاد، فلم يكتشفه الفراعنة لذا لم ينسبوه لأنفسهم .. هذه باختصار هي حقيقة أبي الهول"
و لو تذكرتم فأنني كتبت موضوع من مده يدعي فيه أسامة السعداوي أن أبو الهول هو إبراهيم ... ياترى أيهم نصدق ؟السبب وراء كل ذلك أن "اللعبة الكبرى سببها اليهود.... لأن علم الآثار كفيل بهدم الصهيونية اليهودية من أساسها.... وحيث أن أن أن قوم عاد تم ذكرهم في القرآن الكريم ولم يرد لهم ذكرا ولا حتى إشارة في التوراة، فذلك يعني أن ظهور أي دليل على وجود قوم عاد يعني إمامة القرآن للتوراة ومن بعده الإنجيل"

الطامة الكبرى أنه يستشهد بصورة العملاق التي ظهرت على الإنترنت منذ فترة و اتضح انها مفبركة


و هذه الصورة أيضا التي يمكن لأي طفل في السابعة أن يعرف أنها مفبركة :


و هذا رابط لمن يريد أن يتطلع على بقية البحث المضحك المبكي :
الرابط